الشيخ محمد حسن مظفر
مقدمة 20
الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح
الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس مصرّحين كلهم بأنه نافذ القضاء صادر عن حاكم الشرع ، ورأى سيدنا الحسن صدر الدين هذه الورقة بعينها ، ذكر تفصيلها في تكملة أمل الآمل ، قال : ويظهر من الشيخ الفقيه الشيخ خضر شلال النجفي في آخر باب الخلل من كتابه التحفة الرضوية عند ذكره فتنة « الزكرت والشمرت » في سنة 1231 أنّ هذا الشيخ يومئذ من أجلّ من في النجف « 1 » . أمّا الشيخ مظفر « 2 » جد الأسرة الأعلى فقد كان فقيها فاضلا ، استوطن النجف الأشرف من أجل الدراسة والتحصيل الديني في حدود المائة الحادية عشرة للهجرة ، ثمّ رحل منها إلى بعض ضواحي البصرة ، حيث قضى فيها الشطر الأخير من حياته كمرجع ديني يقوم بواجب الإرشاد وتبليغ الأحكام ، وقد أطلقت هناك على اسمه بعض البقاع وبعض الأنهر لا تزال معروفة إلى وقت متأخّر بهذا الاسم كدليل على تأثيره وآثاره في تلك البقاع . لقد استمدت هذه الأسرة شهرتها العلمية واللقبية من الشيخ مظفر هذا ، الذي ذكر أنّ أصوله النسبية تعود إلى أهل العوالي من العرب المضرية . يقول بعض النسابة والمؤرخين عن هذه الأصول ما يلي :
--> ( 1 ) راجع عنه أيضا أعيان الشيعة 5 : 431 وما بعدها ، وكذلك صفحة 117 ، وانظر أيضا موسوعة العتبات المقدسة قسم الكاظمين 3 : 84 من بحث للدكتور حسين علي محفوظ . ( 2 ) يراجع عنه في بحث عن الأسرة كتبه نجل المترجم له محمود المظفر كمقدمة لكتاب من أعلام آل المظفر المطبوع .